Facebook like

الأربعاء، 24 فبراير، 2010

بـتايا سقاها السيل





بـتايا سقاها السيل







اليوم هو الإثنين 18 يناير 2010 يوم المغادرة إلى بتايا (سقاها السيل) لم أنم البارحة سوي ساعة ونصف وذلك من فرط الحماس، فأخيراً سأعود إلى معشوقتي بعد فراق دام أكثر من 14 عاماً. استيقظت قبل الرابعة فجراً بقليل واستعددت للمغادرة، جرجرت شنطتي على الدرج لعدم وجود مصعد في الفندق وقمت بإنهاء إجراءات مغادرة الفندق ثم ركبت التاكسي الذي كان في انتظاري وطيران إلى المطار. بعد السادسة والنصف بقليل أقلعت الطائرة إلى مطار بانكوك ووصلت قبل الثامنة بقليل، أخذت شنطتي من الحزام الناقل ثم ذهبت إلى بوابة المطار رقم 7 حيث التقيت بمندوب شركة بل بس (Bell bus) للباصات والتي أقلتني إلى بتايا. وصلت بتايا بعد الثانية عشرة ظهراً. وصلت الفندق وأخذت قسطاً من الراحة ذهبت بعدها للبحث عن مطعم فأنا لم آكل شيئاً منذ الصباح. توجهت مباشرةً إلى الحي العربي وتغديت في أحد المطاعم العربية هناك بعدها تمشيت قليلاً على شارع البحر وفي نفس الوقت أدور تحلية من البنات الجالسات هناك لكن لم أجد ما يفتح شهيتي فعلاً لكن لم أيأس ووجدت بعد بحث فتاة لا بأس بها أخذتها إلى الفندق ونكتها في الطيز (شكلي بديت أستوي مدمن أطياز) انتهيت منها وحاسبتها وراحت في حال سبيلها. بعد النيكة المعتبرة نمت شوية إلى ما بعد غروب الشمس. في المساء قضيت معظم الوقت في الوكنج ستريت والحي العربي ثم تعشيت من عند أحد بياعيي الشوارمة في الحي العربي وتوجهت للفندق للنوم.

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا يا عاشق تايلاند ونحن من المتابعين والتابعين... بس لو تزود من التفاصيل شوية

    ردحذف